من تضرر بالقضاء فيسعه تأخيره، أو تأخير بعضه بما يزول عنه به الضرر
رقم الفتوى: 329896

  • تاريخ النشر:الأربعاء 3 رمضان 1437 هـ - 8-6-2016 م
  • التقييم:
5375 0 135

السؤال

عليّ1300صلاة فائتة نتيجة ترك عضو في الغسل جهلًا، وأنا مقبلة على الثانوية العامة، وهي تحتاج إلى جهد كبير حتى أستطيع الحصول على عمل، فبماذا تنصحونني؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فقد اختلف أهل العلم في من ترك شرطًا من شروط الصلاة جاهلًا هل يلزمه القضاء أو لا؟ وقد بينا خلافهم في الفتويين رقم: 125226، ورقم: 109981.

ويسعك الأخذ برأي من يرى عدم لزوم القضاء، فإنه قوي متجه.

وعلى القول بلزوم القضاء، فإنه إنما يلزمك بما لا تتضررين به في بدنك، أو في معيشة تحتاجينها، كما بيناه في الفتوى رقم: 70806.

وعليه؛ فإن كنت تتضررين بالقضاء الآن، فيسعك تأخيره، أو تأخير بعضه بما يزول عنك به الضرر.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة