رقم الفتوى: 329557

  • تاريخ النشر:الخميس 26 شعبان 1437 هـ - 2-6-2016 م
  • التقييم:
1396 0 66

السؤال

جاءتني الدورة يوم الأحد الساعة 1 أو 2 ليلاً، ودورتي مدتها 7 أيام، وفي يوم السبت رأيت الجفاف بعد العشاء، فتطهرت.
وأنا عندما أستحم، أذهب للبول عدة مرات، وأعود للاغتسال. وعندما خرجت، شككت أن البول نزل على المنشفة، فتجاهلته، ولبست ملابسي. بعدها خفت أن يكون البول قد نزل علي، فذهبت للاستحمام مرة أخرى، لكن عندما بدأت بالوضوء قبل الاستحمام، شككت في أني لم أغسل أذني، فتجاهلت الأمر، وذهبت لصلاة المغرب والعشاء، وعندما انتهيت من صلاة المغرب، رأيت شقا في الجلال، فأعدت صلاة المغرب، ثم صليت العشاء، وفي اليوم الثاني عندما ذهبت لصلاة العصر، رأيت لونا في ساقي؛ فحككته لإزالته، فلم يزل إلا بصعوبة قليلاً، وبعدها رأيت بقعة ثانية؛ فوضعت عليها قليلا من الماء، فذهبت، ثم توضأت، وصليت العصر، فشككت أن هذه البقعة لم تزل عند ما تطهرت من الدورة، فذهبت للاستحمام ولم أجفف جسمي، لبست ملابسي، وصليت المغرب والعشاء، والفجر والظهر والعصر، وفي أثناء صلاتي شككت أن البول نزل مني، فتجاهلته، وعندما انتهيت رأيت رطوبة كثيرة؛ لأني لم أجفف جسمي، فشممت ملابسي، وكانت بقعة قليلة من الملابس فيها رائحة بول، فغيرت ملابسي، وتجاهلت الأمر، وقلت إنه بول يسير.
فهل يجب أن أعيد صلاتي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فمن الواضح أن الوسواس قد تسلط عليك، وبلغ منك مبلغا عظيما، والذي ننصحك به هو تجاهل هذه الوساوس، والإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها؛ فإنه لا علاج للوساوس سوى هذا، وانظري الفتوى رقم: 51601.

والظاهر أن كل ما ذكرته من الشعور بخروج البول وغيره، مجرد وساوس لا حقيقة لها، فلا تبالي بها، ولا تعيريها اهتماما، وصلاتك صحيحة، لا تلزمك إعادتها.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة