لا حرج في كتم الإيمان خشية الضرر
رقم الفتوى: 32823

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 ربيع الآخر 1424 هـ - 9-6-2003 م
  • التقييم:
9651 0 448

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
لدي صديقة مسيحية ولكن هداها الله وأسلمت ولكن سراً خوفا من أهلها لم تعلن إسلامها فهل إسلامها صحيح وهي فى السر أو تعلن إسلامها وسوف يقوم أهلها بمحاربتها وهي مع العلم بأنها مبتدئة فى الإسلام، نرجو الرد بسرعه؟ والسلام ختام.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا يجب على هذه الأخت أن تعلن إسلامها على الملأ ما دامت ستتعرض لأذية من أهلها أو غيرهم، ويكفي إسلامها سراً. قال الله تعالى: وَقَالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمَانَهُ [غافر:28]، فهذا الرجل مؤمن بنص القرآن مع أنه كان يخفي إيمانه عن فرعون وقومه خوفاً على نفسه، وفي قصة إسلام أبي ذر قال له الرسول صلى الله عليه وسلم: يا أبا ذر اكتم هذا الأمر (أمر إسلامه). رواه البخاري. وفيه دليل على جواز كتم الإيمان لمصلحة أو خشية ضرر ونحو ذلك. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة