حكم من فاتته الصلاة بسبب غلبة النوم
رقم الفتوى: 325015

  • تاريخ النشر:الإثنين 12 جمادى الآخر 1437 هـ - 21-3-2016 م
  • التقييم:
4945 0 123

السؤال

تعودت أن أمي دائما توقظني لصلاة الفجر ـ بفضل الله ـ وهي تستيقظ على صوت المنبه، فلو حدث أنها لم تستيقظ في يوم فإنها تكون معذورة بذلك، لأنها اعتادت على الاستيفاظ بهذه الطريقة، أما أنا فهل أكون معذورة؟ وبطبيعتي لا أستيقظ على المنبه وقت الفجر، ولكنني أضبطه لتبرأ ذمتي أو أستيقظ عليه، فلو نمت قبل شروق الشمس بست ساعات مع ضبط المنبه وأنا لا أستيقظ عليه وقت الفجر إلا نادرا، فهل تبرأ ذمتي؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن بعض أهل العلم قالوا بوجوب الأخذ بأسباب الاستيقاظ من ضبط منبه، أو توكيل من يوقظه، فإن تقصيره في الأخذ بالأسباب يترتب عليه الإثم، كما سبق في الفتوى رقم: 152781.

وعلى هذا القول, فإذا كنت أنت ووالدتك تأخذان ببعض أسباب الاستيقاظ للصلاة، وتحرصان على ذلك، وتبذلان وسعكما في ذلك، فلا شيء عليكما, وإن فاتتكما الصلاة، بسبب غلبة النوم, لأن النائم مرفوع عنه القلم، وقد قال صلى الله عليه وسلم: ليس في النوم تفريط. رواه مسلم.

ومن نام قبل دخول الوقت بست ساعات, أو أكثر, أو أقل, ثم فاتته الصلاة بسبب النوم, فلا يأثم، لعدم الخطاب بها حينئذ كما سبق تفصيله في الفتوى رقم: 168907.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة