عصمة الأنبياء من الصغائر محل اختلاف بين العلماء
رقم الفتوى: 31507

  • تاريخ النشر:الأحد 3 ربيع الأول 1424 هـ - 4-5-2003 م
  • التقييم:
8514 0 376

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وجزاكم الله خيرا على هذا الموقع وبعد:
فما مدى صحة أن العلماء اختلفوا فيما إذا كان الرسل عليهم الصلاة والسلام معصومون من الصغائر أم لا وأي القولين أرجح وماذا على من اعتقد الأول لفترة معينة؟
وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فإن جمهور العلماء على أن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام معصومون من الكبائر فقط، والدليل على ذلك مفصل في الفتوى رقم: 6901. ومن العلماء من يرى أنهم معصومون من الصغائر والكبائر، ومن هؤلاء القاضي عياض في كتابه الشفاء، حيث ذكر بحثاً طويلاً في هذا الموضوع قال فيه: وعصمته وتنزيهه عن الكبائر إجماعاً وعن الصغائر تحقيقاً. وعليه، فالخلاصة أن عدم عصمة الأنبياء من الصغائر، وجواز وقوعها منهم هو قول أكثر العلماء، ومع ذلك نقول للسائل: إن عليه أن يطلع على الراجح عند أهل العلم، ولا إثم -إن شاء الله تعالى- على من اعتقد عصمتهم من الصغائر، لوجود من يرى ذلك من العلماء، ولأن المسألة محل نزاع وأخذ وردٍّ بين أهل العلم، ولشيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى رسالة حول هل الأنبياء معصومون من الصغائر أم لا فتنبغي مراجعتها. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة