هل كون تمني الموت اعتراضا على القدر يصير كفرا؟
رقم الفتوى: 312544

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 محرم 1437 هـ - 3-11-2015 م
  • التقييم:
4653 0 147

السؤال

لقد ذكرتم في فتوى رقم: 31194، أن "تمني الموت المطلق اعتراض على القدر ويأس من رحمة الله" فهل ما ذكرتم من اعتراض على القدر يكون ذلك كفرا بناء على فتوى رقم: 133564؟ و هل يكفر من كان في الماضي يتمنى الموت وربما حصل ذلك منه عدة مرات؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فتمني الموت المذكور في الفتوى الأولى: 31194، إنما هو بسبب شدة المرض، وهذا إنما يليق به النوع الثاني من أنواع التسخط المذكورة في الفتوى الثانية: 133564، وهو ما كان سببه الجزع والتألم مع التسليم واليقين بحكمة الله وعدله، وهذا ليس بكفر، بخلاف ما كان سببه الشك في حكمة الله وعدله، أو الاعتراض على ربوبيته سبحانه، ونحو ذلك.
والذي ظهر لنا من خلال الأسئلة السابقة للسائل أنه يعاني من الوسوسة؛ ولذا فإننا ننصحه بعدم الاسترسال مع الوسوسة في أمور الكفر، وأن يعرض عن ذلك بالكلية، ويقبل على شأنه، ويحرص على ما ينفعه، ويستعين بالله تعالى على ذلك.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة