صفة الْحُجْزَة وَالْحَقْو لله عز وجل
رقم الفتوى: 308266

  • تاريخ النشر:الأحد 7 ذو الحجة 1436 هـ - 20-9-2015 م
  • التقييم:
3698 0 103

السؤال

حديث البخاري: "إن الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن، يصل من وصلها" هل نؤوّل الحجزة أم ماذا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد جاء الحديث في مسند أحمد بلفظ: الحجزة. وثبت في البخاري بلفظ: الحقو.

وجاء عن الإمام أحمد إمرار صفة الحجزة على ظاهرها كسائر الصفات، فلا يحتاج الأمر إلى تأويل، وقد أثبتها طائفة من أهل العلم، بل أنكر الإمام أحمد على من أنكرها، وانظر الفتوى رقم: 188071.

وراجع صفة الْحُجْزَةُ وَالْحَقْوُ من كتاب: صفات الله -عز وجل- الواردة في الكتاب والسنة ص: 125 لعلوي السقاف.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة