يجزئ في الاستجمار ما لا يجزئ في الاستنجاء
رقم الفتوى: 306244

  • تاريخ النشر:الخميس 13 ذو القعدة 1436 هـ - 27-8-2015 م
  • التقييم:
6577 0 124

السؤال

هل الغسل بالماء أثناء الاستنجاء نفس الاستجمار لا بأس إن لم ينق المحل ويعتبر عفوًا؟ لأن الاستجمار لا ينقي المحل بنسبة 100%
ويعتبر عفوًا، ولأني أستغرق ماء كثيرًا ووقتًا من أجل تنظيف المحل -بارك الله فيكم-.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالاستنجاء بالماء لا يتم إلا بإنقاء المحل وإزالة عين النجاسة حتى يبقى المحل خشنًا كما كان قبل النجاسة؛ جاء في كشاف القناع: "والإنقاء بماء خشونة المحل أي عوده كما كان لزوال لزوجة النجاسة وآثارها".
أما الاستجمار بالأحجار ونحوها: فهو الذي يعفى فيه عن الأثر الباقي الذي لا يمكن إزالته إلا بالماء، وانظر الفتوى رقم: 131364.
ولا داعي لاستغراق الوقت وهدر الماء؛ فالأمر يسير -ولله الحمد- فإذا تيقنت أو غلب على ظنك أنك قد أنقيت المحل -كما ذكرنا- فعليك أن تقوم ولا تطل الجلوس لغير داعٍ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة