تركت بعض الصلوات في رمضان.. الحكم.. والواجب
رقم الفتوى: 305422

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 ذو القعدة 1436 هـ - 18-8-2015 م
  • التقييم:
4209 0 147

السؤال

كنت قد أصبت سابقا بسلس البول، والحمد لله تعالجت منه، والآن أعاني من سلس الريح. حتى أصبت بوسوسة شديدة جدا في الطهارة، حولت حياتي إلى جحيم. فأصبحت أجمع الصلوات، وأؤخرها، وأحيانا لا أصلي. ووضوئي أصبحت أعيده إلى سبع مرات أحيانا، بسبب سلس الريح. ودخل شهر رمضان، وأصبحت الوسوسة أيضا في الصيام، فقد أصبت بمثل الارتجاع الدائم، فأصبحت موسوسة إذا ما كان صيامي صحيحا أم لا؟ ولكنني الحمد لله تغلبت عليها. والآن أحاول جاهدة أن أقضي ما فاتني من الصلوات، وسأحاول بإذن الله أن أجاهد هذه الوساوس.
ولكن سؤالي هو: كنت أصوم رمضان، ولكن لا أصلي بعض الصلوات، وأنا أعلم أنه حتى يتم احتساب الصيام الصحيح، تجب صلاة المغرب. وأنا جاءني الحيض، ولم أكن قد صليت، وقضيت الصلوات التي فاتتني بما فيها صلوات المغرب، ولكنني كنت أصوم، ولكن بدون أداء الصلوات.
فهل يجب علي قضاء صيام الأيام التي لم أصل فيها المغرب؛ لأن الحيض جاءني قبل قضائها، علما أنني لا أتذكر عددها، وسأضطر لصيام شهر رمضان كله؟ أم يجب علي فقط قضاء الصلوات فقط؟ وهل تجب علي كفارة معينة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فأما علاج الوساوس، فهو الإعراض عنها، وعدم الالتفات إليها، وانظري الفتوى رقم: 51601.

  وأما صومك: فلا يبطل بترك بعض الصلوات، وإن كنت قد أثمت بتركها إثما عظيما، فعليك أن تتوبي إلى الله تعالى من ترك هذه الصلوات، وعليك أن تقضيها في مذهب الجمهور، وفي المسألة خلاف، موضح في الفتوى رقم: 128781.

  وليس عليك إلا قضاء ما أفطرته من أيام، ولا يلزمك قضاء شيء زائد على ذلك.

  وأما سلس الريح: فإن كان قد بلغ حدا بحيث لا تجدين وقتا يتسع لفعل الطهارة، والصلاة في أثناء وقت الصلاة، فتوضئي بعد دخول الوقت، وصلي بهذا الوضوء ما شئت من الفروض، والنوافل، وانظري الفتوى رقم: 119395.

  ويجوز لك الجمع بين الصلاتين، عند بعض أهل العلم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة