معنى انصراف الإمام في حديث : من قام مع الإمام حتى ينصرف...
رقم الفتوى: 303865

  • تاريخ النشر:الأربعاء 13 شوال 1436 هـ - 29-7-2015 م
  • التقييم:
9932 0 151

السؤال

ثواب من صلي جماعة وبقي مع الإمام حتى ينصرف، ما المقصود بالانصراف هنا؟!
فمثلا أصلي التراويح 11 ركعة، ثم بعد انتهاء الإمام من الصلاة يقوم بالدعاء، ثم يلتفت إلي المصلين ويقول ما تيسر من الأذكار، ثم يقوم ويسلم بالأيدي على المصلين في الصف الأول أو الجميع، ثم ينصرف.
فهل أجزى بهذا الثواب إذا انصرفت بمجرد انتهاء جميع الصلوات؟ أم بعد الدعاء؟ أم بعد الأذكار؟ أم بعد أن يقف والسلام عليه؟
بمعني آخر ما هو أقل شيء أفعله لكي أحصل علي هذا الفضل؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فبهذا الذي تقوم به يحصل لك أجر القيام بإذن الله تعالى على كل الاحتمالات، بل يحصل لك بمجرد إكمال الإمام لصلاته على ما يظهر. 

 جاء في التَّنويرُ شَرْحُ الجَامِع الصَّغِيرِ لمؤلفه: محمد بن إسماعيل الصنعاني: (إن الرجل إذا صلى مع الإِمام) أي صلاة وأي إمام واستمر في صلاته (حتى ينصرف) من صلاته وذلك بتمامها، فلا يخرج قبله، ويحتمل أن يراد وبقي في مصلاه حتى ينصرف الإِمام من مصلاه. انتهى. 

وراجع المزيد في الفتوى رقم: 113052، والفتوى رقم: 139817.

وعن حكم الدعاء بعد صلاة التراويح, راجع التفصيل في الفتوى رقم: 186163

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة