كيفية الاستنجاء المجزئة
رقم الفتوى: 299128

  • تاريخ النشر:الأحد 20 شعبان 1436 هـ - 7-6-2015 م
  • التقييم:
10644 0 121

السؤال

اكتشفت أنني كنت أقوم بالاستنجاء بطريقة غير صحيحة، بأن أغسل يدي بالماء، ثم العضو بما تبقى من ماء، وذلك ثلاث مرات، وبين كل مرة وأخرى أغسل يدي أولا، فهل أنا مؤاخذ أو علي شيء فيما مضى؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالمهم في الاستنجاء هو غسل النجاسة حتى يغلب على الظن زوالها, ونقاء المحل, ولا يشترط اليقين, فقد جاء في الروض مع حاشيته في الفقه الحنبلي: ويكفي ظن الإنقاء، أي ويكفي في زوال النجاسة غلبة الظن, جزم به جماعة، لأن اعتبار اليقين هنا حرج, وهو منتف شرعًا. انتهى.

وبناء على ما سبق, فإذا كنت تقوم بغسل محل البول حتى تزول النجاسة، فهذا يكفيك, ولا مؤاخذة عليك, ولا يلحقك إثم فيما مضى, وللمزيد عن كيفية الاستنجاء انظر الفتوى رقم: 161309.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة