الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 296872

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 1 شعبان 1436 هـ - 19-5-2015 م
  • التقييم:
1067 0 88

السؤال

أبي توفي وكان مريضًا، وكان يأخذ علاجًا مدرًّا للبول لأن عنده سوائل على الرئة، وبسبب ذلك كان يصعب عليه أن يسيطر على البول، فكانت ثيابه تتنجس باستمرار، حتى إنه قطع الصلاة في الفترة الأخيرة، وقبل وفاته بأسبوع صلى يومين وقطعها، وبعد ذلك بـ 3 أيام توفي، فما حكم ذلك؟ علمًا أننا حاولنا إقناعه بالصلاة بالثياب التي عليه، لكنه كان يرفض لقناعته بعدم جواز الصلاة بثياب نجسة.
ما الحكم المتعلق بوالدي؟ علمًا بأنه كان طيبًا مسكينًا فقيرًا ومصليًا أو صائمًا أثناء حياته.
وشكرًا.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يكن يجوز لوالدك ترك الصلاة للسبب المذكور، وكان الواجب عليه أن يصلي على حسب حاله، وإذ قد حصل ما حصل وانتقل والدكم إلى جوار الله تعالى، فنسأل الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويعفو عنه، ونوصيكم بالاجتهاد في الدعاء والاستغفار له؛ عسى أن تدركه رحمة الله تعالى؛ فإن رحمته -سبحانه- قد وسعت كل شيء.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: