معيار عصمة الأنبياء
رقم الفتوى: 292291

  • تاريخ النشر:الإثنين 24 جمادى الآخر 1436 هـ - 13-4-2015 م
  • التقييم:
5237 0 132

السؤال

أولًا: لدي صديق مسيحي قال لي: إن الحج بدعة اخترعها المسلمون. فأجبته بحجة قوية جدًّا من كتابه المقدس (مزمور 84) فاقتنع، ولكن قال لي: أنتم تعبدون الحجر الأسود. فقلت له: لا، هذا مجرد حجر. فلم يقتنع، فحاولت البحث في الكتاب المقدس عنده عن الحجر الأسود فلم أجد شيئًا، فأريد حجة قوية عن الحجر الأسود.
ثانيًا: قرأت آية تقول: {إنا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر}، وآية تقول: {عبس وتولى * أن جاءه الأعمى}، فهل النبي -صلى الله عليه وسلم- يخطئ مع أنه معصوم مثله مثل الأنبياء والرسل؟
وشكرًا، وأتمنى إجابات مبسطة.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فقد قدمنا الجواب على مسألة الحجر الأسود بالفتوى رقم: 180527.

وأما الأنبياء: فهم معصومون من الذنوب الكبيرة، ومعصومون في التبليغ عن الله -تبارك وتعالى-، وأما الصغائر: فقد تقع منهم أو من بعضهم، ولكنهم إذا وقعوا في شيء منها لا يقَرون عليها، بل ينبههم الله -تبارك وتعالى- عليها، فيبادرون بالتوبة منها، وهذا ما ذهب إليه أكثر أهل العلم، وانظر الفتويين التالية أرقامهما: 25834، 6901.

وينبغي الحذر من اتخاذ غير المسلم صديقًا، قال تعالى:يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ {آل عمران:118}.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة