الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 291871

  • تاريخ النشر:الخميس 20 جمادى الآخر 1436 هـ - 9-4-2015 م
  • التقييم:
1584 0 89

السؤال

عند الشك هل صلى أم لا؟ لمن تصاحبه الوسوسة وعند محاربتها قلت، لكن بعد محاولة الخشوع استيقظت وأنا لا أعلم في أي شيء أنا، فقمت وركعت ركعة وسلمت، ثم فكرت أنني أكملت صلاة العشاء أم لا، وأنني كنت استيقظت أثناء الذكر بعد الصلاة، فأفكر عند محاولة الخشوع كيف يأتي النوم؟ فربما النوم بعد الصلاة أو في صلاة السنة، لا أعلم ماذا أفعل؟ وقلتم سابقًا بأنني إذا لم أتيقن يقينًا أصلي احتياطًا، لكن لو صليت وكنت قد صليت سابقًا، لكن شككت في الأمر، هل أعتبر آثمة بإعادتي أم لا؟ وهل انتظاري لفتوى وعدم فعل سبب لكي لا أفتح مجال الوساوس وأنتظر العلم الشرعي يعتبر إثمًا؟ لأني أخرت الحكم -مثلًا- وخرج وقته، وأنا فقط أريد العلم هل أعيد الصلاة أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالوصية المبذولة لك ولكل المبتلين بداء الوسوسة هي: الإعراض عن الوساوس، وتجاهلها وعدم الالتفات إلى شيء منها، وإذا شككت هل صليت ركعة أو ركعتين؟ فابني على الأكثر، وإذا شككت هل صليت أو لا؟ فقدري أنك صليت, وهكذا حتى يذهب الله عنك هذه الوساوس، ويعافيك منها بمنّه وكرمه، وانظري الفتوى رقم: 51601.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: