الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الصلاة في الأديان السابقة
رقم الفتوى: 286498

  • تاريخ النشر:الأحد 4 جمادى الأولى 1436 هـ - 22-2-2015 م
  • التقييم:
9976 0 336

السؤال

سؤالي -طابت أوقاتكم- هو: ما معنى وصية لقمان لابنه بإقامة الصلاة، والمعروف أن الصلاة فرضت بعد بعثة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم-؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالصلاة عبادة موجودة في الأديان السابقة، وإن اختلفت من أمة إلى أمة في العدد، والكيفية، والشروط، والهيئات، ويدل عليه قوله تعالى حكاية عن إسماعيل -عليه الصلاة والسلام-: وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا {مريم:55}، وقوله تعالى: يَا مَرْيَمُ اقْنُتِي لِرَبِّكِ وَاسْجُدِي وَارْكَعِي مَعَ الرَّاكِعِينَ {آل عمران:43}.

وجاء في التحرير والتنوير لابن عاشور متحدثًا عن وصية لقمان لابنه بإقامة الصلاة, وما معها:

انتقل من تعليمه أصول العقيدة إلى تعليمه أصول الأعمال الصالحة؛ فابتدأها بإقامة الصلاة، والصلاة: التوجه إلى الله بالخضوع، والتسبيح، والدعاء في أوقات معينة في الشريعة التي يدين بها لقمان، والصلاة عماد الأعمال؛ لاشتمالها على الاعتراف بطاعة الله، وطلب الاهتداء للعمل الصالح. انتهى.

وراجع المزيد في الفتوى رقم: 56147.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: