الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 286468

  • تاريخ النشر:الأحد 4 جمادى الأولى 1436 هـ - 22-2-2015 م
  • التقييم:
895 0 125

السؤال

صديق لي مصاب بالوسواس القهري. كان يكتب الأفكار التي تأتيه في ورقة، وهذه الأفكار غير حقيقية، وتتعلق بأعراض أشخاص. هذه الورقة لا يعلم أين ذهبت؟ ولا يذكر هل قام بتقطعيها، أم تاهت في وسط كتب مكتبته، ولا يعلم يقينا أين الورقة؟
والأحكام الشرعية تبنى على اليقين، وليس على الشك. هل يجوز أن أقول له، حتى أخفف من قلقة الشديد الذي أوقف حياته: ليس واجبا عليك أن تبحث عنه، إن أتت أمامك قم بتقطيعها، وإن لم تأت ليس عليك شيء؟
هل هذا الاستنباط صحيح؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: 

فعلى هذا الشخص أن يدافع الوساوس، ويسعى في علاجها والتخلص منها، وليستعن على ذلك بالأطباء النفسيين الثقات.

  وأما هذه الأوراق، فالذي يظهر أنه بحث عنها ولم يجدها، ومن ثم فلا شيء عليه، وعليه ألا يعود إلى كتابة مثل هذه الأشياء، وإن دفعه الوسواس إلى ذلك، فليجاهده، ولا يلتفت إليه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: