الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

رقم الفتوى: 283582

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 7 ربيع الآخر 1436 هـ - 27-1-2015 م
  • التقييم:
955 0 97

السؤال

سؤالي هو: أنا كثيرة الوساوس سواء في الصلاة أو في غيرها، ودعواتكم لي بالشفاء: أعلم أن الموسوس لا يطالب بسجود سهو ولا بإعادة الصلاة، لكنني في بعض الأحيان يكون بالي منشغلا في الصلاة، وتكثر هذه الحالة، فأعيد، لأنني لا أتذكر مثلا هل قلت الله أكبر أم لا؟ فهل عندما أكون منشغلة البال لا ألتفت إلى هذه الوساوس بما أنها متكررة؟ أم يلزمني سجود سهو؟.
وجزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فما دمت مصابة بالوساوس، فالمشروع لك هو أن تعرضي عن هذه الوساوس وألا تعيريها اهتماما، وإذا شككت هل كبرت أو لا؟ وهل قرأت أو لا؟ فاطرحي عنك الوسواس وامضي في صلاتك، ولا تسجدي للسهو، كما بينا ذلك في الفتوى رقم: 134196.

وحاولي أن تخشعي في صلاتك وألا تنشغلي بغير الفكر فيما ترددينه من الآيات والأذكار، وانظري الفتوى رقم: 124712.

ولا تعاد الصلاة لأجل ترك الخشوع فيها، كما في الفتوى رقم: 136409.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: