حكم الذكر في الحمام
رقم الفتوى: 28312

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 ذو الحجة 1423 هـ - 3-2-2003 م
  • التقييم:
9408 0 289

السؤال

أتوضأ في بعض الأحيان في الحمام الذي توجد فيه التواليت أيضاً وبعد الوضوء أتلو الشهادة وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا من التوابين ومن المتطهرين كالعادة، هل هذا حرام ؟ أقصد هل ذكر الشهادة والدعاء في الحمام حرام ؟ حينما أنوي أن أقولها خارج الحمام أنسى، جزاكم الله عنا كل خير .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه يكره لداخل الحمام الذكر باللسان وقراءة القرآن لأن فعل ذلك فيه ينافي التعظيم للمتـلو، أما الذكر بالقلب فلا حرج فيه.
قال الدسوقي المالكي: قوله: وكره له الذكر باللسان -أي في الكنيف قبل خروج الحدث أو حين خروجه أو بعده، وكذا يكره الذكر وقراءة القرآن في الطرق والمواضع المستقذرة. واحترز الشارح بقوله باللسان عن الذكر بقلبه وهو في الكنيف فإنه لا يكره إجماعا.
ومن هذا يعلم السائل كراهة وتلاوة تلك الأدعية في الحمام, لكن لو اقتصر على فعل ذلك بالقلب فلا بأس، وراجع الفتوى رقم 15513.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة