تقضي من الفوائت ما يحصل به اليقين ببراءة الذمة
رقم الفتوى: 283060

  • تاريخ النشر:الأحد 5 ربيع الآخر 1436 هـ - 25-1-2015 م
  • التقييم:
4296 0 127

السؤال

تركت الصلاة لعدة أيام بسبب الوسواس والشك، والآن لا أدري هل عدد الأيام التي تركت الصلاة فيها 6 أيام أم 7؟ فما الواجب عليّ فعله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد أخطأت بتركك الصلاة خطأ عظيمًا؛ فإنه لا عذر لمسلم في ترك الصلاة ما دام عقله ثابتًا، وترك الصلاة الواحدة أشد إثمًا وأعظم جرمًا من الزنى، والسرقة، وشرب الخمر، وقتل النفس. وانظر الفتوى رقم: 130853.

وأما هذه الصلوات: فالواجب عليك قضاؤها في قول الجمهور، وفي المسألة خلاف مبين في الفتوى رقم: 128781. ويجب عليك أن تقضي ما يحصل لك به اليقين ببراءة ذمتك، فإذا شككت هل تركت صلاة ستة أيام أو سبعة؟ فاقض صلاة سبعة أيام؛ لتبرأ ذمتك بيقين، فإن من شك هل أدى الصلاة أو لم يؤدها؟ فالأصل أن ذمته مشغولة بها حتى يتيقن أداءها، وفي المسألة خلاف بيناه في الفتوى رقم: 175681. وما ذكرناه لك هنا هو الأحوط، والأبرأ للذمة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة