علة كراهة الاستنجاء بماء زمزم
رقم الفتوى: 26841

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 5 ذو القعدة 1423 هـ - 7-1-2003 م
  • التقييم:
8826 0 252

السؤال

ماحكم الاستنجاء بماء زمزم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالاستنجاء بماء زمزم مجزئ بإجماع أهل العلم، كما ذكر ذلك الماوردي وحكاه عنه النووي في المجموع.
ولكن نص كثير من الفقهاء على كراهة استعماله في مواضع الامتهان كإزالة النجاسة، ويدخل في ذلك الاستنجاء، وهو مع ذلك مجزئ. وعلة الكراهة أنه ماء معظم مبارك، قال ابن القيم: هو سيد المياه وأشرفها وأجلها قدراً وأحبها إلى النفوس وأغلاها ثمناً وأنفسها عند الناس وهو هزمة جبريل وسقيا إسماعيل.
وأما الوضوء والغسل به فالصحيح جوازه بلا كراهة؛ لما جاء في المسند وصححه الشيخ أحمد شاكر عن علي رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم: دعا بسجل من ماء زمزم فشرب منه وتوضأ.
والله أعلم.      

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة