لا مقارنة بين القيام على شؤون الأسرة والبعد عنهم لجمع المال
رقم الفتوى: 26649

  • تاريخ النشر:السبت 17 شوال 1423 هـ - 21-12-2002 م
  • التقييم:
4428 0 285

السؤال

أعمل في دولة خليجية ولدي أسرة داخل مصر والحمد لله الآن عندي دخل جيد في مصر وأكبر أولادي 5 سنوات وأريد ترك عملي والرجوع إلى أسرتي لمتابعتهم فما رأيكم هل ترك عملي فيه قطع رزق مع العلم أنني أرغب في الإشراف على أسرتي وتعليمهم. فما الحكم الشرعي في ذلك؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فطلب الرزق قد يكون واجباً في بعض الأحيان، وقد يكون مباحاً في أحايين أخرى، وذلك بحسب النفقات التي أوجبها الله تعالى على المرء، كالنفقة الضرورية على نفسه، وعلى من يعول، وقد بينا ذلك في الجواب رقم: 21790 والجواب رقم: 20938 وقد تبين لنا من سؤالك أن لك من الدخل في بلدك ما يكفيك للمعيشة أنت ومن تعولهم، وأن أولادك في حاجة إليك لتكون بجوارهم، مما يعود عليهم بالنفع والرعاية المباشرة لتربيتهم ومصلحتهم، ولا شك أن مصلحة تربية الأولاد أعلى من تحصيل المال الزائد عن حاجة الإنسان، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: " كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته." رواه البخاري.
وبوجود الأب وسط أبنائه تتم الرعاية لهم على أكمل وجه، فإن أمره لهم بالمعروف ونهيه لهم عن المنكر وهو قريب منهم، له من الأثر عليهم ما له، بخلاف ما لو صدر ذلك منه وهو بعيد عنهم، وقد قالوا قديما: ليس الخبر كالمعاينة . كما أن للزوجة حقاً في بقاء زوجها معها وأنسها به.
وبناء على ما سبق فإن نصيحتنا للسائل الكريم أن يرجع إلى أهله وأن يكون قريباً منهم لا سيما في هذا الزمن الذي كثرت فيه الفتن والشرور.
وراجع الفتاوى التالية أرقامها: 19635 20767 21752 24672 25265
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة