الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدراسة المشتملة على صور نساء وموسيقى
رقم الفتوى: 258628

  • تاريخ النشر:الأحد 24 شعبان 1435 هـ - 22-6-2014 م
  • التقييم:
6750 0 212

السؤال

جزاكم الله عنا كل خير.
في الإجازة الصيفية أود أن أشارك في معهد للغة الإنجليزية في بلدي السعودية؛ ومما لا يخفى عليكم أن اللغة الإنجليزية مهمة جداً، والكلية التي سأدرس فيها جميع مناهجها باللغة الإنجليزية.
سؤالي: ما حكم الذهاب إلى هذا المعهد لتعلم اللغة، علما أن المناهج تحتوي على صور النساء، ومهارات الاستماع تحتوي موسيقى، علما أن الهدف هو التعلم لنفع هذه الأمة. وعدم غض البصر عن هذه الصور، وسماع الموسيقى شر لا بد منه؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فإذا كنت محتاجا لتعلم هذه اللغة لدخول هذه الكلية، أو غير ذلك من الحاجات المعتبرة، ولم تجد وسيلة لذلك إلا بالالتحاق بهذا المعهد، فنرجو أن لا يكون عليك في ذلك حرج.
أما بالنسبة للصور، فقد ذكرنا ما يمكنك فعله معها، وذلك في الفتوى رقم: 201115.
وأما بالنسبة للموسيقى، أو غيرها من المنكرات التي لا تكاد تخلو منها أكثر المؤسسات التعليمية المعاصرة في كثير من الأحيان، فهذا يقال فيه كما قال الله: {فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ} [التغابن: 16]. وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم. رواه البخاري ومسلم.

على أنه ينبغي التذكير بالفرق بين سماع الموسيقى واستماعها، فالمحرم هو قصد الاستماع إلى الموسيقى، وأما مجرد السماع دون قصد، فلا يأثم به المكلف، كما سبق بيانه في الفتوى رقم: 142457.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: