قيام الليل بنية الشكر على النعم
رقم الفتوى: 256891

  • تاريخ النشر:الإثنين 11 شعبان 1435 هـ - 9-6-2014 م
  • التقييم:
8205 0 164

السؤال

الحمد لله الذي من علي بفضله ببعض من قيام الليل, وأجد في نفسي أحيانا فتورا في القيام, ولكي أشد من عزمي أنوي شكر نعمة واحدة لكل ركعتي قيام، فأقول مثلا نويت أن أصلي هذه الصلاة شكرا لنعمة كذا وكذا من باب: اعملوا آل داود شكرا ـ والسؤال هو: أخصص كل يوم ست ركعات للشكر حيث أدعو الله في آخر ركعة من كل صلاة أن يثبتني ويتم علي هذه النعمة، فهل ما ذكرت بدعة؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد بينا في الفتوى رقم: 135051، وتوابعها أنه لا يُشرع إفراد صلاة بنية الشكر، لكن لا مانع من أن تقوم الليل بنية الشكر لله تعالى على نعمه.

وانظر الفتوى رقم: 120789.

والشكر في الآية المذكورة المقصود به الطاعة، قال ابن الجوزي في زاد المسير: قوله تعالى: اعملوا آل داود شكرا ـ المعنى: وقلنا اعملوا بطاعة الله شكرا له على ما آتاكم. اهـ.

وجاء في تفسير ابن أبي حاتم: عن محمد بن كعب القرظي ـ رضي الله عنه ـ قال: الشكر، تقوى الله والعمل بطاعته. انتهى.

وأما الدعاء في الصلاة: فمن مواطنه آخر الصلاة أي بعد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، فالدعاء هنا وارد، كما سبق في الفتوى رقم: 43391.

لكن ينبغي أن تدعو في سائر المواطن التي يشرع فيها الدعاء كالسجود وغيره، وانظر الفتوى رقم: 102721.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة