هل يجب قضاء الصلاة لمن شك في خروج الريح
رقم الفتوى: 242728

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 جمادى الأولى 1435 هـ - 3-3-2014 م
  • التقييم:
3250 0 141

السؤال

هناك بعض الصلوات التي أشك في صحتها بسبب أني كنت مصابة بوسوسة خروج الريح، وأريد أن أقضيها وهي صلاة مغرب في يوم، وصلاة فجر في يوم آخر.
فهل يجب علي عندما أقضيهما أن أصلي معهما الصلوات التي تليهما، أو الصلوات لا تؤثر على بعضها؟
وأيضا كنت قد قرأت فتوى لكم، لفتاة لم تصل العصر. فنصحتموها بقضاء العصر فقط، وألا تقضي ما يليها من صلوات.
أرجو الإفادة؛ لأني في حيرة، وأشعر بالذنب تجاه هاتين الصلاتين، ولا أدري ماذا أفعل؟ وهل ما تلاهما من صلوات باطل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فما دام الأمر مجرد شك في خروج الريح، فلا يلزمك قضاء هاتين الصلاتين.

والذي ننصحك به ألا تقضي شيئا من الصلوات، ما لم يحصل لك اليقين الجازم بطروء ما يبطلها؛ لأن ذلك من الاسترسال مع الوساوس، وهو يفضي إلى شر عظيم؛ فإن علاج الوساوس هو تجاهلها، وعدم الالتفات إليها.

أما إذا حصل لك اليقين الجازم ببطلان هاتين الصلاتين، فالواجب قضاؤهما فقط، ولا يجب قضاء شيء غيرهما، ولا يبطل شيء من الصلوات التي صليتها فيما بين هاتين الصلاتين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة