حكم من اكتفى في التراويح بثماني ركعات
رقم الفتوى: 241186

  • تاريخ النشر:الخميس 20 ربيع الآخر 1435 هـ - 20-2-2014 م
  • التقييم:
12101 0 184

السؤال

بماذا نرد على من لم يصلِّ التراويح كاملة في الحرم، بحجة أن النبي عليه الصلاة والسلام لم يصل هكذا، بل كان يصلي ثمان ركعات، ثم تجلس في الحرم دون صلاة؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:                        

فقد اختلف أهل العلم في عدد ركعات صلاة التراويح على عدة أقوال, فعند جمهور أهل العلم عددها عشرون ركعة, وقد ذكرنا أن أرجح الأقوال كونها إحدى عشرة ركعة, وراجعي التفصيل في الفتوى رقم: 54790.

وبناء على ذلك، فمن صلى التراويح مع إمامه ثماني ركعات ـ وكان سيوتر بعدها بثلاث ـ فهو على صواب, ولا ينبغي الإنكار عليه, لكن ينبغي تنبيهه على أن قول الجمهور له حظ من النظر، ولهم أدلتهم فيما ذهبوا إليه, وفي الأمر سعة, هذا إضافة إلى أن من قام مع إمامه حتى ينصرف من التراويح كتب له قيام ليلة, كما جاء في الحديث الصحيح, وراجعي المزيد في الفتوى رقم: 139817.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة