تُقضى الصلوات المتيقن تركها وما غلب على الظن تركها
رقم الفتوى: 23667

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 شعبان 1423 هـ - 14-10-2002 م
  • التقييم:
3821 0 209

السؤال

ما الحكم فيمن لم تكن تعرف أنه يتوجب عليها أداء الصلاة بعد توقف العادة الشهرية مباشرة بل كانت تصلي بعد الاغتسال دون تعويض الصلوات في الفترة ما بين توقف العادة والاغتسال. علما أنه مرت فترة طويلة ولا يمكن تحديد عدد الصلوات مطلقا. وجزاكم الله خيرا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالواجب على من طهرت من الحيض أو النفاس، ولم تصل بعض الصلوات بسبب تأخيرها للغسل: قضاء ما تيقنت أنها تركته من الصلوات بعد طهرها، وكذا ما لم تتيقن تركه، ولكن غلب على ظنها أنها تركته، فيندب لها قضاؤه احتياطاً، وإبراءً للذمة، وإنما لم يجب عليها قضاء ما لم تتيقنه لأن الأصل براءة ذمتها حتى يثبت ما يشغلها.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة