اختيار جمهور العلماء في فوائت الصلاة
رقم الفتوى: 21894

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 جمادى الآخر 1423 هـ - 4-9-2002 م
  • التقييم:
17745 0 290

السؤال

إذا كان للمسلم دين من ناحية الصلاة خمسة أشهر كيف يقضيها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن ترك الصلاة ذنب عظيم، وكبيرة من أكبر الكبائر، بل قد صرحت الأحاديث بكفر تاركها، كما روى مسلم في صحيحه عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة).
والواجب على العبد -كما هو اختيار جمهور العلماء وهو الذي نرجحه- أن يبادر إلى قضاء ما فاته من صلوات على الفور، بحسب استطاعته، وسواء كان ذلك ليلاً أو نهاراً, مع مراعاة الترتيب بين الفوائت ، ولمعرفة حكم تارك الصلاة وعقوبته راجع الفتوى رقم:
6061، ولمزيد من الفائدة حول قضاء الفوائت وكيفيته راجع الفتوى رقم:
512.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة