مقتضى الإسلام التسليم لله في أوامره
رقم الفتوى: 21525

  • تاريخ النشر:الأحد 17 جمادى الآخر 1423 هـ - 25-8-2002 م
  • التقييم:
9278 0 480

السؤال

ما حكم اختلاف عدد الركعات في الصلوات الخمس؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالحكم في كون عدد الركعات في الصلاة بهذا العدد، وفي كون عدد أشواط الطواف سبعة، وعدد جلد الزاني البكر مائة، وغير ذلك، لا يمكن للعقل إدراكها، لأنها غير معقولة المعنى، وهذا النوع من التكليف فيه اختبار لتسليم العبد واستسلامه لما شرعه الله تعالى وأمره به، وراجع الأجوبة التالية:
19284 20041 1161
ولمعرفة بعض الأحكام التي ظهرت حكمها للعلماء، راجع الأجوبة التالية أرقامها:
19026 19539 18671 18663
وهناك أجوبة كثيرة تشبهها يمكنك الوصول إليها عن طريق البحث على الشبكة بكلمة (الحكمة) كما نوصيك بقراءة كتاب (شفاء العليل في القضاء والقدر والحكمة والتعليل) لابن القيم.
وأخيراً نقول للسائل: هل سأل الصحابة نبينا صلى الله عليه وسلم هذا السؤال؟ والجواب: لا، لماذا؟ مع أنهم كانوا لا يتوانون عن السؤال عما ينفعهم ويقربهم إلى ربهم، والجواب: أنهم علموا أن السؤال عن مثل هذا ليس من العلم الذي طلب الله من عباده أن يتعلموه، فعلى المسلم إذاً أن يُسلم لله في حكمه، وأن لا يزيد على قوله: ( سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) [البقرة: 285]
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة