حكم الأخذ بقول من يقول بعدم قضاء الفوائت
رقم الفتوى: 208117

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 12 رجب 1434 هـ - 21-5-2013 م
  • التقييم:
3922 0 212

السؤال

مارست اللواط وأنا صغير قبل بلوغي بعام، واستمر الأمر في ممارستي له إلى أول سنة بعد بلوغي، وكنت أجهل حكمه تماما، وكنت أعتبره أقل من الزنا بكثير، وكل ذلك كان بسبب صاحب سوء، ثم توقفت عنه تماما مع الاستمرار في العادة السرية حتى بلغت سن العشرين، وكنت أتهاون في الصلاة طوال هذه الفترة، ومنذ أكثر من 3 شهور تبت إلى الله من كل هذه الذنوب، وأصبحت أواظب على الصلاة في جماعة، وأبتعد عن كل المثيرات من النظر الحرام وسماع الأغاني، فماذا أفعل مع الصلوات التي تركتها؟ وهل يجب علي قضاؤها؟ وقد علمت أن ابن عثيمين وشيخ الإسلام وغيرهما قالوا إنه لا يصح القضاء ولن تقبل، وأنه يكتفى بالإكثار من النوافل، واقتنعت بهذا الرأي، فما هي نصيحتكم لي؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فالحمد لله الذي تاب عليك من هذه الموبقات، وعليك أن تكثر من الاستغفار والندم على ما فرط منك، وأن تجتهد في فعل الطاعات والتقرب بما أمكن من العبادات، فإن الحسنات يذهبن السيئات، وأما ما فاتك من صلوات: ففي وجوب قضائه خلاف مشهور بين العلماء أوضحناه مع بيان ما نراه راجحا في الفتوى رقم: 128781.

وإذا رأيت تقليد من يوثق بعلمه ودينه في هذه المسألة، فلا حرج عليك، وانظر لبيان ما يفعله العامي إذا اختلفت عليه أقوال العلماء الفتوى رقم: 120640.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة