الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تسقط الزكاة إن نقص المال عن النصاب قبل تمام الحول
رقم الفتوى: 19711

  • تاريخ النشر:الأحد 12 جمادى الأولى 1423 هـ - 21-7-2002 م
  • التقييم:
11760 0 318

السؤال

كيف تحسب زكاة المال سنوياً اليوم عندي 1000 دينار وبعد سنة عندي 5000 دينار كم المبلغ المستحق للزكاة و قبل أن تنتهي السنة بأسبوعين تم صرف المبلغ المدخر منذ 11 شهرا وبحسن نية؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن حول زكاة المال هو مرور سنة هجرية كاملة على ملك النصاب، والواجب إخراجه في زكاة النقود إذا بلغ المال نصاباً وحال عليه الحول هو 2.5% بمعنى 25 ديناراً في كل ألف دينار، فيكون الواجب في هذا المبلغ الذي هو 5.000 دينار هو 125 ديناراً، هذا إذا كان هذا المبلغ مستفاداً من المال الأول، وهو مبلغ الألف دينار بمعنى أنه ربحه.
أما إذا اكتسبت باقي المبلغ بصدقة أو هبة أو ميراث مثلاً، فلا يجب عليك أن تضمه إلى المال الأول على الراجح من أقوال أهل العلم، فلك أن تجعل له حولاً مستقلاً من حين امتلاكه، ولو ضممته إلى الأول لكان ذلك أوفر لراحتك، وأحظ للغير.
وإذا صرف هذا المبلغ قبل تمام الحول، أو صرف جزء منه بحيث أصبح الباقي دون النصاب، فإنه حينئذ لا زكاة فيه بشرط ألا يكون صرفه بنية التهرب من إخراج الزكاة، فإذا كان بهذه النية فلا يجوز التهرب، ويجب دفعها معاملة للمتهرب بنقيض قصده.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: