تقدير الله نكاح فلانة لا يعني التخلي عن الأسباب
رقم الفتوى: 18517

  • تاريخ النشر:الإثنين 21 ربيع الآخر 1423 هـ - 1-7-2002 م
  • التقييم:
7043 0 308

السؤال

هل الزواج نصيب أي أن الله كتب للإنسان من سيتزوج وعندما يحصل الطلاق يحصل لأنه لا يوجد نصيب بغض النظر عن الأسباب الظاهرية؟وجزاكم الله كل الخير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فلا ريب أن زواج الرجل من المرأة أو طلاقها منه كغيرها من الأمور التي قدرها الله سبحانه وتعالى على خلقه قبل أن يخلقهم، كما هو مبين في الفتوى رقم: 12638.
فلا يمكن أن يتزوج الإنسان إلا بمن قدر الله له ذلك، ولا يمكن أن يستمر زواجهما إذا كان الله قدر فراقهما.
لكن لا يعني ذلك أن نترك الأسباب التي جعلها الله لتحصيل الزواج ممن نرغب أو تجنب طلاق من نحب، بل لنا أن نبذل كل سبب مباح نراه يحقق لنا ذلك، وفي نهاية الأمر لن يكون إلا ما قدره الله.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة