الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

دعاء الرجل على زوجته إذا ظلمته
رقم الفتوى: 181609

  • تاريخ النشر:الأحد 28 رجب 1433 هـ - 17-6-2012 م
  • التقييم:
16735 0 210

السؤال

حدث تشويه لعرضي وإساءة لسمعتي من زوجة لا تخاف الله كذابة نمّامة تختلق عليّ أكاذيب لا تخطر علي البال لأطلقها، وأنا ضعيف ومعاق لاحول ولا قوّة لي، ولا أستطيع مفارقتها في الوقت الحالي لأسباب مادية، ومن المؤكد أنّ قطيعة ستنشأ بين عائلتي وعائلتها لو طلقتها وهما قرابة قريبة، وسأتّهم ظلما أنني ظلمتها، لأنّهم يعتقدون أنّهم تنازلوا حين زوّجوني، فهل يجوز لي والحالة هذه أن أسأل الله أن يكفيني شرها؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فسؤالك الله أن يكفيك شر زوجتك لا حرج فيه، بل يجوز لك أن تدعو عليها إن كانت ظالمة لك بشرط ألا تتعدى في الدعاء عليها، وانظر الفتوى رقم: 70611.

والذي ننصحك به أن تسلك مع زوجتك وسائل الإصلاح المشروعة من الوعظ والهجر في المضطجع والضرب غير المبرح، وتجتهد في الدعاء بأن يصلح الله أمرها، وللفائدة راجع الفتويين رقم: 173753، ورقم: 35735.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: