الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفرق بين الواحد والأحد
رقم الفتوى: 1805

  • تاريخ النشر:الإثنين 9 رجب 1420 هـ - 18-10-1999 م
  • التقييم:
33142 0 487

السؤال

ما الفرق بين الواحد والأحد؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
فقد اختلف العلماء في الكلام عليهما على قولين:
الأول: لا فرق بينهما بل هما بمعنىً واحدٍ، قال الخليل بن أحمد، يجوز أن يقال: أحد اثنان، كما يجوز أن يقال: واحد اثنان في الأعداد المتتالية الخ. وهمزة أحد مقلوبة من الواو فأصل أحد وحدٌ.
الثاني: أن الواحد والأحد ليسا اسمين مترادفين، قال الأزهري: لا يوصف شيء بالأحدية غير الله تعالى، فلا يقال: رجل أحد، ولا درهم أحد. بل يقال: رجل واحد ودرهم واحد. وقيل: أحد صفة من صفات الله تعالى استأثر بها، فلا يشركه فيها شيء.
وذكروا وجوهاً في الفرق، منها: أن الواحد يدخل في الأحد ولا عكس. ثانيها: تقول فلان لا يقاومه واحد، بل يقاومه اثنان، بخلاف الأحد فلا تقول: لا يقاومه أحد بل يقاومه اثنان. ثالثها: أن الواحد يستعمل في الإثبات وفي النفي، والأحد لا يستعمل في النفي، والله تعالى أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: