قضاء الصلاة مرتين غير مشروع وتأخيرها عن وقتها بلا عذر حرام
رقم الفتوى: 175717

  • تاريخ النشر:الخميس 22 ربيع الآخر 1433 هـ - 15-3-2012 م
  • التقييم:
4505 0 238

السؤال

شخص كان مهملا في أداء الصلوات بحيث يؤخرها عن وقتها لكنه يقضيها، ثم تاب و قرر أن لا يؤخرها. هل بعد توبته عليه أن يعيد الصلوات التي قضاها ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإذا كان الشخص المذكور قضى الصلوات التي أخرها عن وقتها ، فلا يجب عليه قضاؤها مرة أخرى بعد أن تاب والتزم بأداء الصلاة في وقتها لأن ذمته برئت بالقضاء ، ولا يشرع قضاء الصلاة مرتين ولو كان تأخيرها عن وقتها من غير عذر ، لكن عليه الحذر من التهاون بالصلاة  حتى لا يكون من الذين قال تعالى فيهم: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً [مريم:59].
ولا شك أن من التهاون بها وتضييعها تأخيرها عن وقتها الذي حدده الشرع لها أن تؤدى فيه، فتأخيرها عنه حتى يخرج وقتها بدون عذر شرعي معصية عظيمة، تجب على صاحبها المبادرة إلى التوبة إلى الله تعالى وعدم العودة إلى ذلك. 
   

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة