هل يضر بقاء الرائحة بعد الاستنجاء من الغائط
رقم الفتوى: 167935

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 26 ذو الحجة 1432 هـ - 22-11-2011 م
  • التقييم:
12700 0 238

السؤال

أسال الله العظيم أن يوفقكم لما يحب ويرضى في الدنيا والآخرة، والسؤال: ما حكم من يعاني ـ أكرمكم الله ـ من كثرة خروج الريح حتى وأنا جالس في الفصل أو وحدي أو أي مكان مهما أجتهد في الاستنجاء ومكوثي في دورات المياه وعدم الأكل الكثير إلا أنني أجد ريحا في صلاتي بالرغم من عدم خروج أي شيء فقط رائحة ـ أكرمكم الله وأعزكم ـ فهل أنصرف من الصلاة، أرجو فهم السؤال لا يخرج أي شيء لا ريح ولا غيره فقط رائحة، أرجوا الرد بدون تحويلي على أية فتوى أخرى، أسأل الله العظيم بكل أسمائه الحسنى على من يرد علي بالفردوس الأعلى من الجنة.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن والاه أما بعد:

فإننا نخشى أن يكون ما تعانيه مجرد وسوسة وهذا هو الظاهر وإذا كان كذلك فنوصيك بالإعراض عنها، وإن كانت هذه الريح تخرج منك لكنك لا تشعر بها فأنت قد تكون مصابا بسلس الريح وسببه انفلات في عضلات الدبر وينبغي أن تراجع الأطباء في هذا، فإن كان ما بك سلس ريح، فإن حكمه قد بيناه في الفتوى رقم: 50567.

وأما إن كانت هذه الرائحة لا تخرج من فرجك ـ كما ذكرت في آخر سؤلك ـ وإنما قد تكون من أثر للغائط الذي اجتهدت في الاستنجاء منه فلا يضرك هذا الأثر إن عسرت إزالته ولا ينتقض وضوؤك به وتصح صلاتك, وانظر الفتوى رقم: 7841

وننبه أن المصلي لا يخرج من صلاته إلا إذا استيقن خروج الناقض من القبل أو الدبر, فإذا لم يتيقن فلا يخرج من صلاته  وانظر الفتويين رقم: 158809، ورقم: 151647.

وانظر الفتوى رقم: 1795،عن نواقض الوضوء.

والله أعلم.
 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة