أخبار أهل الكتاب بين القبول والرد والاستئناس
رقم الفتوى: 16467

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 ربيع الأول 1423 هـ - 13-5-2002 م
  • التقييم:
19464 0 487

السؤال

حكم قصص الأمم السابقة المذكورة في كتب أهل الكتاب

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما رود إلينا من أخبار أهل الكتاب يقسمه العلماء إلى ثلاثة أقسام:-
الأول : ما يوافق القرآن فهذا نصدقه ونحدث به.
الثاني : ما يكذبه القرآن فهذا يجب علينا تكذيبه.
الثالث : أخبار لم يكذبها القرآن ولم يصدقها، فهذه نحدث بها على جهة الاستئناس بها، مع عدم تصديقها أو تكذيبها. بل نقول: آمنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم.
ويدل على هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم "وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج" رواه البخاري وغيره.
والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة