كيفية غسل الذكر عند الاستنجاء
رقم الفتوى: 163819

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 15 شوال 1432 هـ - 13-9-2011 م
  • التقييم:
25208 0 273

السؤال

أعاني من مرض الوسواس خصوصا في الطهارة، كنت عند الاستنجاء أقوم بغسل فتحة الذكر بالماء ـ أعزكم الله ـ إلى أن قرأت في موقعكم أن هذا الماء إذا دخل للذكر ثم خرج منه يعتبر نجسا، فهل المقصود بغسل فتحة الذكر هو إدخال الماء للقضيب أم لا؟ لأنني أصبحت أشك كلما غسلت ذكري هل دخله ماء أم لا؟ حتى وإن لم أغسل فتحة الذكر خصوصا أثناء الاستحمام ، أفيدوني جزاكم الله خيرا ، واشرحوا لي كيف يدخل الماء للذكر وهل بمجرد غسل الفتحة أم بصب الماء في الذكر؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد ذكرنا في الفتوى رقم: 48273، أن الماء إذا دخل الذكر وخرج منه فهو نجس وناقض للوضوء، لكن دخول الماء إلى الذكر لا يكون بغسل فتحة الذكر، وإنما يكون بتعمد صب الماء داخله وهذا أمر لا يحصل بسهولة وبالتالي، فيكفيك غسل ما ظهر من الذكر بحيث تتيقن زوال النجاسة، والماء المتبقي على الذكر بعد تطهيره محكوم بطهارته، لأن الماء المنفصل عن المحل بعد تطهيره طاهر، وانظر الفتوى رقم: 141158.

ولا تلتفت إلى ما يحصل من شك حول دخول الماء إلى الذكر، لأن الأصل عدم دخوله حتى يحصل يقين بذلك، واحذر من الاسترسال في الوساوس فإنها من كيد الشيطان ليوقعك في الحرج ويفسد عليك عبادتك، فاستعذ بالله تعالى من كيده ، واعلم أن أنفع علاج للوساوس هو الإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 3086.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة