مقولة تفيد عدم الرضا بالقدر
رقم الفتوى: 162595

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 رمضان 1432 هـ - 15-8-2011 م
  • التقييم:
4347 0 265

السؤال

ما حكم هذه المقولة: لو كنت أعلم يا بشر ما يخفي لي القدر لنزعت قلبي ووضعت قلبا من حجر؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: 

فهذه العبارة تنطوي على تسخط على الأقدار وعدم رضا وتسليم لما قدره الله عز وجل وقضاه، والمسلم يصبر لجميع أحكام الله تعالى وأقضيته عالما أن فيها الخير، وإن كان عقله العاجز القاصر لا يستطيع معرفة ذلك، قال الله تعالى: ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه { التغابن: 11}.

قال علقمة: هو العبد تصيبه المصيبة فيعلم أنها من عند الله فيرضى ويسلم.

فينبغي للمسلم إذا أصابه ما يكره أن يقول: قدر الله وما شاء فعل ـ وأن يقرأ قوله تعالى: قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون{التوبة:51}.

فهذا خير له من أمثال هذه العبارات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة