الانصراف في التراويح قبل الإمام وحكم اختلاف نية المأموم عنه
رقم الفتوى: 139998

  • تاريخ النشر:السبت 10 شوال 1431 هـ - 18-9-2010 م
  • التقييم:
5412 0 238

السؤال

أصلي التراويح في مسجد يصلى الإمام 21 ركعة وأنا ابدأ معه فى الصلاة من أولها وعندما يأتى فى الركعة رقم 9 و10 أنوى أنا ركعتي الشفع في هذا الوقت اختلفت نيتى ونية الإمام فالإمام يصلى بنية بقية القيام وأنا أصلى بنية الشفع وبعد ذلك أقوم وأصلى الوتر منفردا ، فهل صلاة الشفع صحيحة أم الأفضل أن أصليها منفردا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فننبهك أولا إلى أن ما تفعله مخالف للسنة وأنك تفوت على نفسك بذلك أجرا عظيما فإن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بأن من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة كاملة، فالأولى لك أن تصلي مع الإمام وألا تنصرف حتى يتم صلاته.

 قال ابن قدامة في المغني: فصل: قال أبو داود سمعت أحمد يقول : يعجبني أن يصلي مع الإمام ويوتر معه قال النبي صلى الله عليه و سلم: [إن الرجل إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له بقية ليلته ] قال وكان أحمد يقوم مع الناس ويوتر معهم قال الأثرم وأخبرني الذي كان يؤمه في شهر رمضان أنه كان يصلي معهم التراويح كلها والوتر قال وينتظرني بعد ذلك حتى أقوم ثم يقوم كأنه يذهب إلى حديث أبي ذر : [ إذا قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له بقية ليلته. انتهى، وأما عن صحة اقتدائك بالإمام وهو ينوي قيام رمضان ونيتك صلاة الشفع أي الركعتين  اللتين قبل الوتر فجائز لا حرج فيه، قال الصاوي في حاشيته على الشرح الصغير: والنفل خلف النفل جائز مطلقا. انتهى.

 وقال ابن نجيم في البحر الرائق: ولو اقتدى من يصلي سنة بمن يصلي سنة أخرى فإنه يجوز كسنة العشاء خلف من يصلي التراويح أو سنة الظهر البعدية خلف من يصلي القبلية كما في الخلاصة والمجتبى. انتهى

 فهذا يبين أن مذهب الحنفية والمالكية عدم المنع من اختلاف نية الإمام والمأموم في النوافل، وأما الشافعية فمذهبهم واضح فإنهم يجيزون اقتداء المفترض بالمتنفل فههنا أولى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة