قضاء الفوائت في الحرم أعظم أجرا
رقم الفتوى: 137134

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 11 رجب 1431 هـ - 22-6-2010 م
  • التقييم:
3246 0 229

السؤال

هل يجوز وأنا في البيت الحرام بعد أن أصلي القيام وركعة الوتر أن أصلي صلوات فائتة حتى طلوع الفجر؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن كانت عليه صلوات فائتة فالواجب عليه أن يبادر بقضائها، ويكون القضاء حسب طاقته بما لا يضر ببدنه أو معاشه، ولتراجع الفتوى رقم 121796، ورقم: 127714.

 وتقديم قضاء الفوائت أولى من الاشتغال بفعل النوافل، ولتنظر في ذلك الفتوى رقم: 127606، ولا حرج على من كان بالمسجد الحرام أن يشتغل بقضاء ما عليه من صلوات فائتة ما أمكنه ذلك، بل هو مأجور على ذلك، ويرجى أن يكون أجره في ذلك أعظم مما لو قضى الفوائت في غير المسجد الحرام لما له من مزيد الفضل.

 قال الشيخ عطية سالم رحمه الله: ولو صلى واحدة من الخمس الفوائت عليه في المسجد النبوي، فإن صلاة تلك الفائتة تعدل ألفاً، ولكن لا تجزئ إلا عن واحدة من الخمس، وتبقى الأربع في ذمته. اهـ

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة