المقصود بجنس العمل
رقم الفتوى: 133356

  • تاريخ النشر:الخميس 3 ربيع الآخر 1431 هـ - 18-3-2010 م
  • التقييم:
17128 0 476

السؤال

ما هو معنى جنس العمل؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالمراد بجنس العمل كل ما يصح أن يسمى عملاً، وإذا كان الكلام في مسائل الإيمان والكفر فإن العمل المراد في مسألة جنس العمل هو عمل الجوارح الظاهر لا عمل القلب الباطن، قال الشيخ الدكتور عبد الله الغنيمان: الجنس يشمل ما يطلق عليه الاسم، فإذا قلت: (رجل) صدق ذلك على كل من يسمى رجلاً، وكذا امرأة، وشجرة، ونخلة، وهذا من مبادئ اللغة. انتهى.

وصورة المسألة التي يبحث فيها مسألة كفر تارك جنس العمل، هي في من نطق بالشهادتين ثم بقي دهراً لم يعمل خيراً قط، لا بلسانه ولا بجوارحه حتى إنه لم يعد إلى النطق بالشهادتين مطلقاً، مع زوال المانع.

وأما حكم هذا فيمكن معرفته بالاطلاع على الفتاوى ذات الأرقام التالية: 100413، 99597، 100151، 68656، 64621، 5150، 12517.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة