كيفية الاستنجاء لتفادي نزول قطرات البول
رقم الفتوى: 127631

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 17 شوال 1430 هـ - 6-10-2009 م
  • التقييم:
8226 0 237

السؤال

أعاني من نزول قطرات بول بعد الاستنجاء وكذلك خروج ريح باستمرار، ولذلك أتوضأ للصلاة بعد الأذان، فهل هذا صحيح؟ أم متى أتوضأ؟ وماذا أفعل في ثيابي الداخلية؟ كما أنني أشك في وصول النجاسة للبنطلون، فماذا أفعل؟ أم أن هذا وهم؟.
أفيدوني، ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فأما عن قطرات البول التي تخرج منك بعد الوضوء فليست من السلس على ما يظهر، ومن ثم فعليك أن تنتظر بعد قضاء حاجتك مدة كافية لانقطاع نزول هذه القطرات، كما يلزمك وضع منديل أو نحوه على المحل منعاً لانتشارهذه القطرات في الثياب، فإن لم تفعل وجب عليك غسل ما أصابه البول من ثيابك، لأن اجتناب النجاسة من شروط صحة الصلاة، وإذا تحققت من وصول النجاسة إلى السراويل وجب عليك غسلها، وأما مع الشك فلا يلزمك شيء، وانظر للمزيد من الفائدة فيما يتعلق بخروج قطرات البول الفتوى رقم: 118676.

وأما عن خروج الريح منك، فإن كان خروجه مستمراً بحيث لا تجد وقتاً يتسع لفعل الطهارة والصلاة فحكمك حكم المصاب بالسلس فتتوضأ لكل صلاة بعد دخول وقتها وتصلي بوضوئك ذاك الفرض وما شئت من النوافل. وأما إن كنت تجد وقتاً يتسع لفعل الطهارة والصلاة من غير أن يخرج منك شيء فعليك أن تنتظر إلى هذا الوقت فتتوضأ وتصلي بطهارة صحيحة، وانظر لبيان ضابط الإصابة بالسلس الفتوى رقم: 119395، وانظر للفائدة الفتوى رقم: 26572، وإذا كنت غير مصاب بالسلس، فإن عليك إعادة الصلوات التي توضأت لها بعد دخول الوقت إذا كان قد انتقض وضوؤك قبل الفراغ من الصلاة بخروج الريح، وفي وجوب قضاء الصلاة عليك ـ والحال هذه ـ خلاف بين أهل العلم بيناه في الفتوى رقم: 109981، وقول الجمهورهو وجوب الإعادة وهو أحوط.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة