أخر أداء عدة صلوات بسبب الجنابة
رقم الفتوى: 118691

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 14 ربيع الأول 1430 هـ - 10-3-2009 م
  • التقييم:
6267 0 244

السؤال

حدث لي أن مرة أن صحوت على صلاة الفجر وصليت الفجر أنا وزوجتي وبعدها جامعت زوجتي ونمت قليلا إلى أن يصل موعد دوامي بالشركة حيث أعمل ولكني صحوت متأخرا عن الدوام بنصف ساعة ورحت مسرعا حتى لا يخصم على راتبي الكثير من المال والدوام في الفترة الصباحية إلى صلاة الظهر وعزمت وأنا بالطريق أن أعود بعد صلاة الظهر بقليل حيث أغتسل و أصلي إلا أن الشيخ صاحب الشركة أجبرني على الدوام مواصلة لظروف خاصة بالعمل ويومها رجعت الى بيتي متأخرا تقريبا الساعة ال10 مساء، فما كان مني إلا أني توضأت وصليت الصلوات كلها على وقتها، فما حكم ذلك وماذا كان علي فعله أفيدوني أثابكم الله وشكرا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد أخطأت خطأ عظيما وارتكبت إثما كبيرا بتأخيرك الاغتسال حتى فاتتك هذه الصلوات، فإن تأخير الصلاة حتى يخرج وقتها من أكبر الكبائر، وأخطأت مرة أخرى حين اقتصرت على الوضوء وكان الواجب عليك أن تغتسل إذ الوضوء لا يقوم مقام الغسل في الجنابة بلا خلاف, وللمزيد من الفائدة راجع الفتويين التاليتين: 11843 ، 11337.

وقد كان يجب عليك أن تستأذن من العمل وتذكر عذرك لمديرك أو تُعرِّض إن استحييت من ذكر عذرك بحاجة ضرورية لا بد لك منها، وأما أن تستمر في العمل وتستحيي من الناس -وكان الله أحق أن تستحيي منه- فقد عرّضت نفسك بذلك لغضب الله تعالى وعقوبته، والواجب عليك الآن التوبة النصوح إلى الله عز وجل وقضاء تلك الصلوات التي صليتها على غير طهارة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة