الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حول الإفرازات التي تخرج من قُبل المرأة
رقم الفتوى: 111103

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 3 شعبان 1429 هـ - 5-8-2008 م
  • التقييم:
14097 0 333

السؤال

لقد قرأت أن رطوبة المهبل طاهرة أما رطوبة مخرج البول فهي نجسة، وسؤالي هو هل يمكن أن تستمر رطوبة مخرج البول طول الوقت مثل رطوبة المهبل أم المقصود فقط على الودي وكيف تستطيع المرأة التفريق بين رطوبة كليهما وهما في مكانين قريبين من بعضهما البعض؟ وبارك الله فيكم.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبسؤال الأطباء تبين أن عامة الإفرازات التي تخرجُ من فرج المرأة والتي تسمى برطوبات الفرج خارجة من مخرج الولد، فيصدقُ عليها وصف الطهارة الذي قال به أكثر أهل العلم، وإذا كان الأمر كذلك فلا تكلفي نفسك البحث عما يتعذر عليك علمه، إذ المخرجان متقاربان جداً كما ذكرت، والعمل بهذا الأصل، وهو أن هذه الإفرازات خارجة من مخرج الولد كافٍ إلا أن يثبت لديك عكس ذلك.

وإن أردت الاحتياط فهو حسن على كل حال، وفيه خروج من خلاف من قال بنجاسة الرطوبات مطلقاً، فإذا أردت الاحتياط فاغسلي ما أصاب بدنك وثوبك من هذه الإفرازات، وهذه الإفرازات ناقضة للوضوء على كل حال، سواء خرجت من مخرج الولد أو من مخرج البول، وهو قول الجماهير.. وانظري لذلك الفتوى رقم: 5522، والفتوى رقم: 5188.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: