شك المرء أن عليه صلوات بذمته لم يؤدها
رقم الفتوى: 107133

  • تاريخ النشر:الأحد 14 ربيع الآخر 1429 هـ - 20-4-2008 م
  • التقييم:
2304 0 189

السؤال

قد سافرت إلى الحج في العام قبل الماضي والحمد لله لكني تذكرت شيئا مهما ولا أعرف ماذا أفعل حياله
فقد مر علي يوم أو أكثر وكنت منهكا آخر الأيام وكنت أنام وأنسى أن أصلي و أوقات أخرى أصلي متأخرا وأصلي بعد ميعاد الصلاة وهذا شك وأنا غير متذكر له بالضبط هل هو فعلا أم ما هو الصحيح فأنا من سماتي النسيان الشديد وتداخل الأمور معي بشكل غريب فهل هناك دعاء أو شيء أفعله يخفف ما أنا فيه؟ ولكم جزيل الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الصلاة أمرها عظيم وعلى المسلم أن يهتم بها ويحافظ على أدائها في أوقاتها فقد قال الله تعالى في محكم كتابه "إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً {النساء: 103}  وقال تعالى: فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ * الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ {الماعون:4-5} "

وإذا كنت تشك أن بذمتك بعض الصلوات لم تؤدها في وقتها ولم تقضها بعد ذلك وكان ذلك الشك مستندا إلى قرينة ولم يكن مجرد وساوس وشكوك فإن عليك أن تبادر بقضاء ما تشك فيه حتى تتيقن أن ذمتك قد برئت ؛ فالاحتياط في أمور الدين مطلوب شرعا؛ والذمة لا تبرأ مما علم أنها مطالبة به إلا بيقين كما قال أهل العلم.

وأما عن النسيان فلا نعلم له دعاء خاصا ولكن عليك أن تدعو الله تعالى أن يصرفه عنك فقد أمر الله عز وجل بدعائه على العموم ووعد بالإجابة من دعاه فقال تعالى "وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ {غافر:60} .

ومما يساعدك على تخفيف النسيان التركيز والاهتمام بالعبادة وخاصة الصلاة وأداؤها في أوقاتها.

وللمزيد انظر الفتوى: 26842.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة