فوات الصلاة بالنوم وحكم قضائها في البيت
رقم الفتوى: 105975

  • تاريخ النشر:الأربعاء 12 ربيع الأول 1429 هـ - 19-3-2008 م
  • التقييم:
15897 0 252

السؤال

إذا فاتتني صلاة أو أكثر لسبب ليس لي يد فيه مثل النوم فهل يمكن أن أقضى هذه الصلوات فردا في المنزل بعدما أستيقظ أم إنه يجب أن يكون في المسجد والذي قد يكون مغلقا في ذلك الوقت!! مع العلم أنه عند النوم لم يكن هناك نية أبدا بتفويت الصلاة أو الصلاتين بل بالعكس فالنية كانت أن أصليها فى المسجد جماعة. أيضا هل إذا نمت بعد الظهر بنية الاستيقاظ قبل المغرب بنصف ساعة لكي أصلى العصر يكون جزاؤه مثل جزاء من يؤخر الصلاة؟
و جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

خلاصة الفتوى

قضاء الفوائت لا يشترط كونه في المسجد، والنائم قبل دخول وقت الصلاة لا إثم عليه إذا استغرق نومه وقت الصلاة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما فاتك من صلوات بسبب النوم فبادر بقضائه، ويجزئ القضاء في المنزل، ولا يتعين كونه في المسجد.

وإذا نمت قبل دخول وقت الصلاة وفات وقتها قبل استيقاظك فلا إثم عليك، ولكن العزم على تأخير صلاة العصر باستحضار نية الاستيقاظ لها بعد خروج وقتها المختار يأثم صاحبه من هذا الوجه؛ لأن العازم على المعصية آثم كما تقدم في الفتوى رقم: 27493.

لكن هذا الإثم لا يصل لدرجة من تعمد تأخير تلك الصلاة عن وقتها، والأجدر بك النوم على نية الانتباه للصلاة في وقتها فإن فاتتك بسبب النوم قبل دخول وقتها فلا إثم عليك. وراجع الفتوى رقم:63842، والفتوى رقم 28211.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة