ماهية التفاضل بين الأنبياء
رقم الفتوى: 101895

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 ذو القعدة 1428 هـ - 27-11-2007 م
  • التقييم:
10322 0 340

السؤال

هل بعض الأنبياء مفضل على بعض أم أن الرسل كلهم متساوون، وما معنى أن الله اتخذ إبراهيم خليلاً، فهل هو بذلك مفضل على باقي الأنبياء، ولماذا يفضل البعض على البعض إذا كانوا كلهم يدعون لنفس الرسالة؟

الإجابــة

خلاصة الفتوى:

التفضيل بين الأنبياء ثابت، وأفضلهم على الإطلاق نبيناً محمد صلى الله عليه وسلم، واختصاص إبراهيم عليه السلام بالخلة مزية له، ولكنها لا تدل على أنه الأفضل على جميع الأنبياء، وأصل النبوة لا تفاضل فيه وإنما يحصل التفاضل في أمور زائدة.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالتفضيل بين الأنبياء ثابت بنصوص الشرع في القرآن والسنة، ويمكنك أن تراجع في بيانها الفتوى رقم: 49977، وقد بينا فيها أن أصل النبوة لا تفاضل فيه، وأن الأنبياء إنما يتفاضلون في أمور زائدة، ومن هذا الباب كونه اتخذ إبراهيم خليلاً أي أنه سبحانه خصه بذلك، والخلة هي كمال المحبة، ولا يعني هذا تفضيله المطلق على سائر الأنبياء، فإن أفضل الأنبياء على الإطلاق هو نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

 وراجع للمزيد من الفائدة الفتوى رقم: 51171، والفتوى رقم: 65890.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة