الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلاة الوتر مع الإمام في التراويح
رقم الفتوى: 100513

  • تاريخ النشر:الإثنين 18 شوال 1428 هـ - 29-10-2007 م
  • التقييم:
8042 0 225

السؤال

يا شيخنا الفاضل سؤالي اليوم هو في صلاة التراويح بعد نهايتها يقوم الإمام يصل الوتر جماعة فأما أنا أصلي في منزلي فقال لي صاحبي يجب أن تصلي جماعة فلها أجر قيام الليل فأريد شيخنا الفاضل الصلاة الوتر مع الجماعة أفضل أم تركه إلى الثلث الأخير من اليل؟ وشكرا جزيلا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

الأفضل لمن صلى التراويح مع جماعة أن يصلي مع الإمام حتى ينصرف ليكتب له ثواب قيام ليلة، فإذا كان سيصلي في آخر الليل مثلا فالأفضل تأخير الوتر؛ لأن الصلاة في آخر الليل تشهدها ملائكة الرحمة، كما ورد بذلك الحديث في صحيح مسلم، ومن أحب تأخير الوتر فله أن يصلي مع الإمام لا بنية الوتر بل بنية مطلق النفل أو قيام الليل، ولا يسلم مع الإمام وليأت بركعة بعده لثبوت النهي عن وترين في ليلة واحدة.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: