الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يقبل الله توبتي ويغفر ذنبي؟
رقم الإستشارة: 2411988

2572 0 0

السؤال

السلام عليكم

زنيت أكثر من مرة وقلبي متحطم من فعلتي، وإيماني ضعف، رغم ذلك أصلي في المسجد، لكنني أصبحت أهمل الكثير من الأشياء التي كنت ملتزما بها، مثل قراءة كتاب الله والأذكار.

كنت أزني ولا أعلم أن الزنا من كبائر الذنوب، فهل من الممكن أن يغفر الله ذنبي؟ شهوتي شديدة وتثار بسرعة، وأدمنت العادة السرية فكيف أتعالج منها؟

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل/ بندر حفظه الله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أسأل الله العظيم أن يتوب عليك، ويغفر ذنبك، ويصلحك حالك.

لا شك أن الزنا من كبائر الذنوب، والوقوع فيه يذهب نور الإيمان ويضعفه، ويؤدي إلى مزيد البعد عن الطاعة والاستقامة عليها.

لكن رحمة الله بعباده واسعة فقد شرع للمذنبين والعصاة التوبة والرجوع إلى الله، ووعدهم بالمغفرة مهما كانت ذنوبهم، قال سبحانه: ﴿قُل يا عِبادِيَ الَّذينَ أَسرَفوا عَلى أَنفُسِهِم لا تَقنَطوا مِن رَحمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغفِرُ الذُّنوبَ جَميعًا إِنَّهُ هُوَ الغَفورُ الرَّحيمُ﴾.

فلا تقنط من رحمة الله ولا تيأس منها، بل سارع بالتوبة والعودة إلى الله بصدق، وأقلع عن هذا الذنب العظيم، واعزم على عدم العودة إليه، واندم على ما فات، وأقبل على الله بالاستغفار والطاعة، والتضرع إلى الله، والدعاء بقبول توبتك وصلاح حالك، وستجد الله غفورا رحيما.

وحتى تستمر في توبتك ننصحك بالآتي:

- ابتعد عن رفقاء السوء ووسائل تهييج الشهوة لديك.

- واقطع علاقتك بالفتيات، وابتعد عن الخلوة والاختلاط بهن حتى لا تفتن مرة أخرى.

- وابحث لك عن رفقة صالحة تساعدك على الطاعة والاستقامة.

- وحاول التعرف على مركز إسلامي سني قريب منك والتحق ببرامجه.

- وحاول التخلص من العادة السرية فلها أضرار كثيرة، ويمكنك الاطلاع على هذه الاستشارات ففيها ما ينفعك لتعرف أضرار العادة السرية: (2404 - 3858 - 24284 - 24312 - 260343)، وكيفية التخلص منها: (227041 - 1371 - 24284 - 55119)وحكمها الشرعي: (469- 261023 - 24312)، وحول كيفية زوال آثارها: (24284 - (469- 261023 - 287073 - 2116468 - 2111766).

وفقك الله، وأصلح حالك، ويسر أمرك، وغفر ذنبك.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأعلى تقيماً