الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الهاتف النقال باعد بيني وبين زوجي، فما نصيحتكم لي؟
رقم الإستشارة: 2410219

633 0 0

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بارك الله فيكم على هذا الموقع الرائع.

أنا فتاة ملتزمة، ماكثة في البيت أسعى لتربية أولادي الاثنين ذوي السنة، واجتهد في رضا زوجي الذي لم يقصر معنا من ناحية المعيشة، وأطيعه فيما يأمرني، وأحب قربه والجلوس معه وتبادل أطراف الحديث معا، وأنتظر نهاية الأسبوع بفارغ الصبر لتمضيته معه، إلا أنه يفضل قضاء أغلب وقته في النت، فصرت أتضايق من هذا خصوصا وأنه لا يفارق هاتفه إلا عند نومه، وعندما كنت أحاول تجاذب أطراف الكلام معه، فتارة يبادلني الحديث وتارة أخرى أرى عينه لا تفارق شاشة هاتفه، ولا يسمعني حتى! وكثيرا ما يحدث جدال حول هذا الموضوع فأشعر أنني لا أفهمه جيدا فحاولت ان أترك له وقتا لكنني لم أنجح، لأني متعلقة به بقوة، ما نصيحتكم لي؟ فأنا في حيرة تامة، أشتاق للحديث معه حتى صار يتضايق مني، وكرهت هذه الحال!

الإجابــة

بسم الله الرحمن الرحيم.
الأخت الفاضلة/ أم أكرم حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

مرحبا بك في موقعنا، ونسأل الله أن يديم عليك نعمة العافية والاستقرار الأسري، والجواب على ما ذكرت.

ينبغي أن تعلمي أن الهواتف الذكية اليوم، فعلا شغلت الناس بعضهم عن بعض، وأنا معك فإن تأثير هذه الهواتف خطير على الأسرة، ولكن يمكن أن تسلكي طريقة محببة مع الزوج حتى يعطيك وقتا للجلوس معك فعليك أن تفعلي الآتي:

- كوني قريبة منه ولا تبتعدي عنه، وكوني في أجمل لباس ومتجملة له حتى يلتفت إليك.
- حاولي أن تدخلي عليه الابتسامة والسرور أكثر بأن تأتي بالشاي والحلويات وتقديمها له.
- حاولي أن ترسلي له بعض الغزل والحب عبر جواله مع شيء من الطرف حتى يلتفت إليك.
- اقبلي ما يأتي منه من وقت يعطيه لك للحديث معك، واشكريه على هذا، وحاولي أن تطلبي المزيد بين فترة وأخرى.
- عند اللقاء معه في غرفة النوم حاولي أن تنصحيه بأن يعطيك وقتا كافيا للجلوس معك، فهو في هذا الوقت يكون سعيدا وسيقبل النصح.

وأخيرا: أتمنى منك أن لا تغضبي أبدا من تصرف زوجك معك، فكوني صبورة، وأكثري من الدعاء له بأن يبعد عنه كل سوء.

وفقك الله لمرضاته.

مواد ذات الصله

الاستشارات

الصوتيات

تعليقات الزوار

أضف تعليقك

لا توجد تعليقات حتى الآن

عضوية الموقع

بحث عن استشارة

يمكنك البحث عن الاستشارة من خلال العديد من الاقتراحات



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة

الأعلى تقيماً